حسن بن موسى النوبختي
103
فرق الشيعة
وزعموا أنه مستور لا يرى خائف من جعفر وغيره من أعدائه وأنها احدى « 1 » غيباته وأنه هو الإمام القائم وقد عرف في حياة أبيه ونص عليه ولا عقب لأبيه غيره فهو الامام لا شك فيه [ الفرقة السابعة ] وقالت الفرقة السابعة : بل ولد للحسن ولد بعده بثمانية أشهر وأن الذين ادعوا له ولدا في حياته كاذبون مبطلون في دعواهم لأن ذلك لو كان لم يخف كما لم يخف غيره ولكنه مضى ولم يعرف له ولد ولا يجوز أن يكابر في مثل ذلك ويدفع العيان والمعقول والمتعارف وقد كان الحبل فيما مضى قائما ظاهرا ثابتا عند السلطان وعند سائر الناس وامتنع من قسمة ميراثه من اجل ذلك حتى بطل بعد ذلك عند السلطان وخفي امره فقد ولد له ابن بعد وفاته بثمانية اشهر وقد كان أمر أن يسمى محمدا وأوصى بذلك وهو مستور لا يرى ، واعتلوا في تجويز ذلك وتصحيحه بخبر يروى عن أبي الحسن الرضا عليه السلام أنه قال ستبلون بالجنين في بطن أمه والرضيع « 2 » [ الفرقة الثامنة ] [ الفرقة السابعة ] وقالت الفرقة الثامنة : أنه لا ولد للحسن أصلا لأنا قد امتحنا ذلك
--> ( 1 ) له عليه السلام غيبتان إحداهما من يوم وفاة أبيه عليه السلام وهي الصغرى ومدتها ثمان أو تسع وستون سنة إلا اشهر وثانيتهما الكبرى وابتداؤها من وفاة أبي الحسين علي بن محمد السمري آخر السفراء الأربعة التي هي منتصف شعبان سنة ثلاثمائة وثمان أو تسع وعشرين ولم يعلم انتهاءها إلا اللّه عز وجل : هذا هو اعتقاد الامامية الاثني عشرية وهي الفرقة الناجية كما دلت عليه الأخبار الصريحة الصحيحة ( 2 ) وفي بعض النسخ الخطية زيادة - فهذا هو -